Votre inscription est confirmé. Merci !
Faza Culture
lundi 5 septembre 2011
samedi 6 novembre 2010
[Toute-La-Tunisie] Veuillez confirmer votre demande
Bonjour fazaculture.blogspot.com!
Vous recevez cet e-mail car nous avons enregistré une demande d′inscription à la lettre d′infrmation . Merci de confirmer votre inscription en cliquant sur le lien suivant : je confirme mon inscription.. Si le lien ne fonctionne pas, merci d'utiliser cette adresse :
http://www.toute-la-tunisie.com/152/?na=c&ni=9&nt=6331c72f736b1fb1f5333d7817587b4a
Ignorez ce message si vous n'avez pas effectué de demande.
Merci !
lundi 1 novembre 2010
Palmarès des JCC
- Tanit d'or : " Microphone " du réalisateur Ahmed Abdallah (Egypte)
- Tanit d'argent : " Voyage à Alger " de Abdelkrim Bahloul (Algérie)
- Tanit de bronze : " La Mosquée " de Daoud Ouled Syad (Maroc)
Courts-métrages :
- Tanit d'Or : " Linge Sale " de Malik Amara (Tunisie)
- Tanit d'ARGENT :" Pumzi " de Wanuri Kahiu (Kenya)
- Tanit de Bronze : " Lezare " de Zelalem Woldermariam (Ethiopie)
Prix de la compétition nationale courts-métrages :
- Premier prix : " Vivre " de Walid Tayaa
- Deuxième prix : " The last song " de Homeida Behi
Prix de la compétition officielle dans la catégorie « documentaire »:
- Tanit d'Or : " Fix me " de Raed Andoni (Palestine)
- Prix de la présidence de l'Organisation de la femme arabe (OFA) : « Pale red'' de Mohamed Hamed (Egypte)
-Le Tanit d'Or du Public des JCC 2010 : « Voyage à Alger » de Abdelkarim Bahloul (Algérie)
-Le prix du jury enfants : « Les palmiers blessés » de Abdellatif Ben Ammar (Tunisie)
- Prix de la meilleure interprétation féminine : Denise Newman dans le film « Shirley Adams » (Afrique du sud)
- Prix de la meilleure interprétation masculine : Asser Yaseen dans le film « Messages de la mer » (Egypte)
" Mention spéciale : « Chaque jour est une fête » de Dima El Horr (Liban)
- Prix ateliers de projets :
- Bourse ALECSO : "3000 nuits" de May Masri (Palestine)
- Bourse OIF (Organisation internationale de la francophonie): "Sokho" de Marie Ka (Sénégal)
- Bourse IFC (Institut français de coopération) : "Fataria" de Walid Tayaa (Tunisie) - Bourse Sotigué Kouyaté offerte par Cultures France : "Bahara" de Yanis Koussim (Algérie)
- Une résidence d'écriture au Moulin d'Andé attribuée par le Centre national du cinéma français: Honoré Essoh pour "Robin du web" (Côte d'Ivoire)
- Le film "Al Yasmine" de Ismahane Lahmar retenu par le festival Dubai Film Connection
- Prix du Work in progress: Prix Tunisie Télécom : "Le dernier mirage" (Tunisie) du réalisateur Nidhal Chatta et production CTV
Prix TV5 Monde : "Mécréans" de Mohcine Besri (Maroc)
Prix CNC (centre national de la cinématograhie, France): "In the last days of the city" de Tamer Said (Egypte)
جعفر القاسمي
جعفر القاسمي للأسبوعيسأدخل في دائرة الخطوط الصفراء والبرتقالية وأسعى إلى ملامسة الخطوط الحمراء |
لم يخف جعفر القاسمي سعادته بتجربته الاذاعية الجديدة بـ"اكسبراس آف-آم" باعتبارها فضاء للبوح والكشف والتعرية بأسلوب كاريكاتوري على حد تعبيره. وأضاف أن الجائزة التي توّج بها مؤخرا في القاهرة تعد منعرجا تاريخيا في مسيرته الفنية. وشدد على أنه لن يتردّد في خوض تجربة تنشيطية تلفزية إذا توفّرت له الظروف والممهدات التي تتماشى مع قناعاته. |
هذه المواضيع وغيرها تطرقنا إليها معه من خلال المصافحة التالية. بعد حصتين فقط من «سانك اتوال» على أمواج «اكسبراس «آف-آم» كيف تنظر إلى هذه التجربة وهي مازالت في بداياتها؟ لقد سبق لي خوض تجربة سابقة إلى جانب يونس الفارحي، نعيمة الجاني بإذاعة الشباب منذ 7 سنوات مع الاعلامية صابرة الهميسي من خلال برنامجي «نجوم في القايلة» و»زعمة يقول الحق» وكانت تجربة ناجحة من جميع جوانبها بشهادة المستمعين والمسؤولين بالاذاعة. وفي «سانك اتوال» على أمواج «اكسبراس آف-آم» سنطرح مواضيع تهم «التوانسة» ونتعمّق في مختلف خفاياها وخباياها بأسلوب هزلي ساخر ليكون هذا البرنامج فضاء للتعرية والكشف والتعبير بطريقة كاريكاتورية. إلى أي حد ستسعى الى ملامسة الخطوط الحمراء من خلال هذا الفضاء ليكون أفضل تعبير لحرية الرأي والتعبير؟ نحاول مس الخطوط الصفراء والبرتقالية ولم لا الدخول في دائرة الخطوط الحمراء بجرأة وعمق ومسؤولية في إطار المساحة الاذاعية المتوفرة لنا. بعيدا عن الاذاعة ألا يجذبك سحر التلفزة أم أنك تخشى المجازفة والاحتراق بتوهّجها؟ المشكلة أن اختياراتي دقيقة جدا ولن أتردد في خوض أية تجربة تقنعني بمحتواها ومختلف زواياها. ولا تقلقني التلفزة في حد ذاتها إذا كان البرنامج يهم مشاغل ومشاكل المواطن وهذا المهم والاهم بالنسبة إليّ. هل هذا يعني أننا قد نشاهدك يوما منشطا تلفزيا؟ ولم لا إذا وجدت الظروف الملائمة... وما الذي يمنعني من خوض مثل هذه التجارب إذا كانت ستقدم لي الاضافة. وكأنك تساند انخراط الفنانين في موجة التنشيط التي ازدادت بشكل كبير خصوصا في السنتين الاخيرتين؟ بالنسبة لي لا وجود لمقاييس واضحة أو أية وصفة سحرية، وأصل الحكاية يتعلق بالموهبة. فما المانع من خوض ممثل لتجارب تنشيطية إذا كان يملك مؤهلات النجاح. بالعكس أعتقد أن في مثل هذه التجارب إضافة للممثل الذي يتحتم عليه اليوم أن يكون صاحب مهارات في الغناء والعزف والرقص والتنشيط وغيرها من المواهب باعتبار أن الصورة النمطية للممثل تغيّرت ونحن في سنة 2010. وماذا عن تفاعلك مع تتويجك الاخير بالقاهرة من خلال مسرحية «حقائب»؟ الجائزة التي توجت بها تعد منعرجا تاريخيا في مسيرتي الفنية وهي اعتراف عالمي بقيمة «حقائب» ومن خلالها قيمة مايقوم به الشباب لأن جيلي الشاب في حاجة ماسة الى مثل هذه الجوائز لان الجيل الذي سبقنا نال عديد التتويجات .ومن المؤكد ان هذا التتويج يمثل مسؤولية لكل الاطراف ذلك أن جعفر القاسمي سيحاسب مستقبلا على المسرحية التي يخرجها والمسرح الوطني سيحاسب على الاعمال التي ينتجها وهذا النجاح سيدفعني بالتأكيد إلى العمل أكثر. محمد صالح الربعاوي |
الدورة 23 لايام قرطاج السينمائية تكشف عن جوائزها...
| الدورة 23 لايام قرطاج السينمائية تكشف عن جوائزها... | ||||||
أسدل الستار منذ قليل بالمسرح البلدي بتونس العاصمة على ايام قرطاج السينمائية في دورتها 23 التي انطلقت السبت الماضي وتواصلت على امتداد 9 أيام كاملة . حفل الاختتام انطلق بإلقاء معالي وزير الثقافة والمحافظة على التراث السيد عبد رؤوف الباسطي لكلمة ترحيبية خص بها الحضور والمشاركين في المهرجان ثم تلى ذلك تكريم السينمائية التسجيلية عطيات ابنودي قبل أن يتم تمرير الكلمة لمديرة المهرجان السيدة درة بوشوشة التي بدت خلال فاز فيلم " ميكروفون" سيناريو واخراج أحمد عبدالله من مصر انتاج 2010 بجائزة التانيت الذهبي للافلام الطويلة "الجائزة الكبرى" وقد تحصل على جائزة التانيت الفضي للافلام الطويلة فيلم" رحلة الى الجزائر" سيناريو واخراج عبدالكريم بهلول من الجزائر انتاج 2010 أما جائزة التانيت البرنزى للافلام الطويلة فقد كانت من نصيب فيلم" الجامع" سيناريو واخراج داود أولاد السيد من المغرب انتاج 2010 واسندت جائزة احسن ممثل لاسر ياسين عن دوره في فيلم " رسائل البحر" من مصر ونالت جائزة أحسن ممثلة دونيز نومان عن دورها في فيلم "شيرلي أدامس" من جنوب افريقيا، ومنحت جائزة لجنة تحكيم الاطفال الى فيلم "سامة 00النخيل الجريح" لعبداللطيف بن عمار من تونس، وفاز بجائزة الجمهور فيلم " رحلة الى الجزائر" للمخرج عبد الكريم بهلول من الجزائر وصدر " تنويه خاص" بفيلم "كل يوم هو عيد" اخراج ديما الحر من لبنان انتاج 2009 وبخصوص نتائج المسابقة الدولية الرسمية للافلام القصيرة نال شريط " صابون نظيف" من اخراج مليك عمارة من تونس جائزة التانيت الذهبي لهذا الصنف، وأسند التانيت الفضي الى شريط من جهة اخرى اسندت جائزة رئاسة منظمة المرأة العربية وهي جائزة أحدثت لاول مرة في هذه التظاهرة الى الشريط القصير " أحمر باهت " من مصر اخراج محمد حامد. وفيما يتعلق بالمسابقة الوطنية للافلام القصيرة تحصل على وفي مجال الافلام الوثائقية تحصل على التانيت الذهبي فيلم "فيكس مي " من اخراج رائد عندوني من فلسطين ، اما جائزة اتصالات تونس فقد منحت لفيلم " السراب الاخير" من انتاج سي تي في واخراج نضال شطا من تونس وهو فيلم بصدد الانجاز .وفي اطار المساعدة على انجاز الافلام اسندت منحة من طرف القناة الفرنسية الخامسة الى مخرج مغربي في حين اسند المركز السينمائي الفرنسي منحة لمخرج مصرى |
jeudi 16 septembre 2010
تونس: "شمس أف أم" على الموجات الهوائية قريب
تونس: "شمس أف أم" على الموجات الهوائية قريبا
ينتظر أن تعقد قريبا إدارة الراديو الجديد في تونس "شمس أف أم" ندوة صحفية لعرض برامجها وتوجهاتها أمام ممثلي وسائل الإعلام. وينتظر أن تشرع الإذاعة الخاصّة الجديدة في بث برامجها يوم 27 سبتمبر الحالي.
والإذاعة الجديدة تديرها شركة ""تونيزيا برودكاستينغ"، التي ترأس مجلس إدارتها سيرين مبروك بن علي.
وتحصلّت الإذاعة على ترخيص من قبل وزارة الاتصال، في 11 أوت/آب الماضي.
وتنشط في تونس ثلاث إذاعات خاصّة أخرى، هي "موزاييك أف أم"، التي تأسست عام 2003، وإذاعة "جوهرة أف أم"، التي تأسست عام 2005، وإذاعة "الزيتونة"، التي تأسست عام 2007.
مع الإشارة إلى أنّ هناك راديو جديد آخر بصدد انتظار الترخيص، وهو مملوك لصاحب موقعtustex.com نوفل بن ريانة ومهدي قديش ابن الطبيب التونسي المعروف.
خ ب ب
"آخر ديسمبر".. فيلم تونسي جديد عن التحرر والمساواة بين الجنسين
مخرجه انتقد "الخطب التلفزية الموجهة" لتعميق التفرقة
"آخر ديسمبر".. فيلم تونسي جديد عن التحرر والمساواة بين الجنسين
| بطلا الفيلم عائشة وآدم | |
تونس - أمال الهلالي
الشريط يضم كوكبة من نجوم الفن في تونس، مثل ظافر العابدين وجمال المداني وهند الفاهم ودليلة مفتاحي، بينما تدور الأحداث حول شخصية عائشة، وهي فتاة ريفية عاملة في مصنع خياطة وتطمح للتحرر من القيود الاجتماعية والأفكار "الرجعية" التي كرسها محيطها الريفي، بعد أن استسلمت لصديقها وحملت منه لتضطر بعدها لإسقاط جنينها قصد الزواج من شاب تونسي يعمل بالمهجر.
ويساعدها في ذلك آدم، وهو طبيب شاب قدم من المدينة بحثاً عن السكون وهروباً من ذكريات الماضي.
ورغم إجماع أكثر الإعلاميين خلال العرض الأول للفيلم على سقوط المخرج والسيناريست معز كمون في فخ التكرار الذي طبع أغلب الأفلام التونسية، وانحصارها في قضايا الجنس والخيانة الزوجية والعذرية وجدلية الريف والمدينة، إلا أن المخرج أكد لـ"لعربية.نت" أن الفيلم لا ينحصر في قضية المرأة، بل يتعداها لعلاقتها مع الرجل من خلال شخصيتي عائشة وآدم. ويضيف "أنا أؤمن بالمساواة بين المرأة والرجل ولا تفرقة بينهما في الحقوق". مخرج الفيلم أعرب عن استيائه من بعض القنوات التلفزية العربية، والتي تهدف حسب قوله لبث "خطب موجهة" قصد التفرقة بين قضايا الرجل والمرأة في العالم العربي، فضلاً عن إقحام هذه الأخيرة في الحوارات "السياسية" و"الدينية" وتهميشها في قضايا أكثر عمقاً وأهمية. الشريط تناول أيضاً فكرة الهجرة التي صارت تسيطر على عقول الإناث والذكور على حد سواء، باعتبارها حلاً للهروب من البطالة والفقر والبحث عن حياة الحرية و"الجنة المنشودة"، إضافة إلى تطرقه للظروف السيئة التي تحيط بعمل الطبيب في المناطق الريفية المعزولة. ويُعد "آخر ديسمبر" ثاني شريط سينمائي طويل للمخرج التونسي معز كمون بعد شريطه المثير للجدل "كلمة رجال"، والذي أثار سابقاً قضية تعدد الزوجات في تونس. وسيشارك الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان بيروت، وقد بلغت تكلفة إنجازه المليار. |
Inscription à :
Commentaires (Atom)