جعفر القاسمي للأسبوعيسأدخل في دائرة الخطوط الصفراء والبرتقالية وأسعى إلى ملامسة الخطوط الحمراء |
لم يخف جعفر القاسمي سعادته بتجربته الاذاعية الجديدة بـ"اكسبراس آف-آم" باعتبارها فضاء للبوح والكشف والتعرية بأسلوب كاريكاتوري على حد تعبيره. وأضاف أن الجائزة التي توّج بها مؤخرا في القاهرة تعد منعرجا تاريخيا في مسيرته الفنية. وشدد على أنه لن يتردّد في خوض تجربة تنشيطية تلفزية إذا توفّرت له الظروف والممهدات التي تتماشى مع قناعاته. |
هذه المواضيع وغيرها تطرقنا إليها معه من خلال المصافحة التالية. بعد حصتين فقط من «سانك اتوال» على أمواج «اكسبراس «آف-آم» كيف تنظر إلى هذه التجربة وهي مازالت في بداياتها؟ لقد سبق لي خوض تجربة سابقة إلى جانب يونس الفارحي، نعيمة الجاني بإذاعة الشباب منذ 7 سنوات مع الاعلامية صابرة الهميسي من خلال برنامجي «نجوم في القايلة» و»زعمة يقول الحق» وكانت تجربة ناجحة من جميع جوانبها بشهادة المستمعين والمسؤولين بالاذاعة. وفي «سانك اتوال» على أمواج «اكسبراس آف-آم» سنطرح مواضيع تهم «التوانسة» ونتعمّق في مختلف خفاياها وخباياها بأسلوب هزلي ساخر ليكون هذا البرنامج فضاء للتعرية والكشف والتعبير بطريقة كاريكاتورية. إلى أي حد ستسعى الى ملامسة الخطوط الحمراء من خلال هذا الفضاء ليكون أفضل تعبير لحرية الرأي والتعبير؟ نحاول مس الخطوط الصفراء والبرتقالية ولم لا الدخول في دائرة الخطوط الحمراء بجرأة وعمق ومسؤولية في إطار المساحة الاذاعية المتوفرة لنا. بعيدا عن الاذاعة ألا يجذبك سحر التلفزة أم أنك تخشى المجازفة والاحتراق بتوهّجها؟ المشكلة أن اختياراتي دقيقة جدا ولن أتردد في خوض أية تجربة تقنعني بمحتواها ومختلف زواياها. ولا تقلقني التلفزة في حد ذاتها إذا كان البرنامج يهم مشاغل ومشاكل المواطن وهذا المهم والاهم بالنسبة إليّ. هل هذا يعني أننا قد نشاهدك يوما منشطا تلفزيا؟ ولم لا إذا وجدت الظروف الملائمة... وما الذي يمنعني من خوض مثل هذه التجارب إذا كانت ستقدم لي الاضافة. وكأنك تساند انخراط الفنانين في موجة التنشيط التي ازدادت بشكل كبير خصوصا في السنتين الاخيرتين؟ بالنسبة لي لا وجود لمقاييس واضحة أو أية وصفة سحرية، وأصل الحكاية يتعلق بالموهبة. فما المانع من خوض ممثل لتجارب تنشيطية إذا كان يملك مؤهلات النجاح. بالعكس أعتقد أن في مثل هذه التجارب إضافة للممثل الذي يتحتم عليه اليوم أن يكون صاحب مهارات في الغناء والعزف والرقص والتنشيط وغيرها من المواهب باعتبار أن الصورة النمطية للممثل تغيّرت ونحن في سنة 2010. وماذا عن تفاعلك مع تتويجك الاخير بالقاهرة من خلال مسرحية «حقائب»؟ الجائزة التي توجت بها تعد منعرجا تاريخيا في مسيرتي الفنية وهي اعتراف عالمي بقيمة «حقائب» ومن خلالها قيمة مايقوم به الشباب لأن جيلي الشاب في حاجة ماسة الى مثل هذه الجوائز لان الجيل الذي سبقنا نال عديد التتويجات .ومن المؤكد ان هذا التتويج يمثل مسؤولية لكل الاطراف ذلك أن جعفر القاسمي سيحاسب مستقبلا على المسرحية التي يخرجها والمسرح الوطني سيحاسب على الاعمال التي ينتجها وهذا النجاح سيدفعني بالتأكيد إلى العمل أكثر. محمد صالح الربعاوي |
lundi 1 novembre 2010
جعفر القاسمي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire