mercredi 2 juin 2010

بطاقات الاعتماد ستكون الوحيدة المخولة للصحافيين بالدخول إلى مهرجاني قرطاج والحمامات وبطاقة صحفي ثقافي دون أية صلاحية



   21:41 01/06/2010 



علمت التونسية من مصادر قريبة من ادارة مهرجان قرطاج أن قرارا يطبخ حاليا على نار هادئة سيحرم من خلاله عدد هام من الصحافيين حاملي بطاقة صحفي ثقافي من الدخول إلى مهرجاني قرطاج والحمامات وسيتم مع الندوة الصحفية للمهرجان الإعلان عن أن بطاقات الاعتماد ستكون الوحيدة المخولة للصحافيين لتغطية المهرجانيين وسيتم تمكين كل مؤسسة إعلامية من عدد من هذه البطاقات التي ستكون محدودة وبحسب حجم كل صحيفة.
هذا القرار وراءه حرص شديد من إدارتي المهرجانين على مزيد تنظيم عملية الدخول ويبدو أن ما وقع في السنة من فوضى كانت السبب الرئيسي وراء اتخاذ هذا القرار الذي سيحرم عددا هاما من الصحافيين من متابعة أكبر مهرجاناتنا الصيفية وسيسيل الكثير من الحبر لعدد من الصحافيين الذين يكتبون في قطاع الثقافة لكن سيمنعون بموجب هذا القرار من المواكبة حتى كمتفرجين وهذا من حقهم باعتبارهم صحافيين مختصين في الثقافة لكن قد لا يتم تكليفهم بتغطية المهرجانين.


 بالرغم من بعض الفوضى التي حصلت السنة الماضية إلا أن حرمان عدد هام من الصحافيين من مواكبة المهرجان يحتاج إلى مراجعة وتدخل من معالي وزير الثقافة سواء بتمكين عدد من الصحافيين الثقافيين من بطاقات اشتراك بأسعار رمزية أو تذاكر مهداة تخول لهم المواكبة .
نحن مع التنظيم ال جيدا لكن على أن لا تكون على حساب الصحافيين وأن لا يدفعوا فاتورته  بمفردهم خصوصا وأن بعض المتمتعين بالبطاقات المجانية لا يمتون للصحافة بصلة فهل سيكون القرار عاما أم خاصا بالصحافيين كما نتمنى ألا يكون هذا القرار جاء كرد فعل عن انتقادات من انتقادات لاذعة لمهرجان قرطاج خلال السنة الماضية .
القرار قد يتم الإعلان عنه قريبا ونرجو أن تتم مراجعته حتى لا تحرم الأسرة الإعلامية وعائلاتها  من حضور المهرجان كما جرت العادة خصوصا وأن وزارة الثقافة عودتنا دوما بتوفير الرعاية اللازمة للصحافيين أينما حلوا بينها فهل يتدخل معالي وزير الثقافة قصد إيقاف هذا القرار الذي لم يعلن عنه إلى حد الآن لكن قد يتم الكشف عنه قريبا من قبل إدارتي المهرجانين.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire